9-9-2007
صّرح الصحفي مسعود حامد السجين السياسي السابق والمقيم حاليا في باريس,أنه طلب من محاميه رفع دعوى قضائية على النظام السوري وأجهزته القمعية , وذلك بسبب اعتقاله وقضائه ثلاث سنوات في سجن عدرا ,وتعرّضه للتعذيب الجسدي والنفسي من قبل الأمن السياسي والعميد علي مخلوف , والقضاء على مستقبله الدراسي,حيث كان طالبا في كلية الاعلام, واقتادته المخابرات السورية خلال عام 2003 من الكلية بطريقة وحشية وارهابية,وذلك على أثر مشاركته بمظاهرة لأطفال كورد أمام مقر اليونسيف بدمشق في ذكرى اليوم العالمي للطفولة,وقيامه بتصوير وقائع المظاهرة,ونشرها على الانترنت, والاسلوب الوحشي والهمجي الذي تعاملت به تلك الأجهزة مع الأطفال وذويهم
وجدير بالذكر أنّ الصحفي مسعود حامد قد حصل على جائزة مراسلون بلا حدود لعام 2005 ,وهو كان قيد السجن في ذلك الحين. وهو حاليا مسؤول اوربا لمنظمة صحفيون بلا صحف والتي تتخذ باريس مقرا لها. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق