مسعود حامد : وجوهٌ لعملة واحدة خدام البيانوني نموذجاً

مسعود حامد : وجوهٌ لعملة واحدة خدام البيانوني نموذجاً
إن الحقوق أيها الأخوة لا يتصدق بها أحد إنما الحقوق تؤخذ بالقوة
ربما لا يتطابق العنوان مع مقولة شيخ الشهداء معشوق الخزنوي ، وهذا ليس مقالاً بقدر ما هو تصريح لجريمة يجب أن نعرفها جميعاً ونحسب لها ألف حساب، كنا عبر مراحل طويل حطب نيران الغير نموت لكي يحيى هم ونبقى مع فلذات أكبادنا مقموعين تحت الظلم ، فهل من المعقول أن نبقى هكذا إلى الأبد مأجورين لدى الغير عمالاً في بيوتنا و للغير ؟؟؟!!!!.
في فاجعة لم يُسمع بها من قبل، من كل أطياف المعارضة العربية علنا بالرغم من وجودها، ومكرسة في دواخلهم ينبري لنا السيد جهاد عبد الحليم خدام ليصرح أنه لا يوجد أكراد في سوريا، وليسوا إلا مهاجرين ربما لم يقصد في سوريا وحدها بل في كل الشرق، يصرح السيد المذكور بأن من يقول كوردستان سوريا هؤلاء هم أعداء الوطن وهذه جريمة.
كانت هذه الحادثة عندما قرروا إعلان فضائية باسم سوريا الجديدة، واتصال أحد الأصدقاء من الكتاب وطلب مني أن نعمل فيها على أساس مهني وحرفي لا علاقة لنا بخدام أو البيانوني ، وإن هذا التلفزيون للمعارضة السورية أجمع، في الحقيقة سررت بهذا الخبر لعلنا نستطيع عبرها أيضا شرح القضية الكوردية على أساس هناك أيضا شخصيات في جبهة الخلاص من الكورد،” ولكن”، وهيهات ما بعد لكن أقولها وأنا خجلٌ مما أقول ليتدفق آلاف الأسئلة برسمك أستاذ صلاح بدر الدين ألا يضير بك شيء من هذا؟ هل أنت سعيد لما يقوله الخداميون؟ ، فترة طويلة عملت مع فلان وعلان وأخذت من هذا ضد هذا ولكن إلى متى؟ هل تبيع جزء من كوردستان إلى خدام و البيانوني الآن؟ الذي هو عروبي قومجي قبل أن يكون رجل دين، يحاولون إعادة أمجادهم البعثية على حسابنا ؟ ومتى كان الخدام ديمقراطياً ماذا كان يفعل في فترة حكم الرئيس السابق؟.
لا يطبق هذا على جبهة الخلاص بل على إعلانهم الدمشقي أيضا الذين يخشون حتى الاعتراف بنا كشعب نعيش على أرضنا، لم نهجر ولم نكن يوما مهاجرين ، نصفق لهم، وكل واحد منا يمسك بيد أحدهم نستقوي على بعضنا وكأننا نحن الضعفاء و في مركز الدفاع وننسى إن لنا إرث نضالياً وقوة منحتنا إياها مشيئة السماء ودماء أبنائنا من سليمان آدي إلى شهداء آذار و المحمدون الثلاثة وشيخهم الجليل.
قسما أنكم تبيعوننا بزهد وأنا لو خيروني بين النظام وهذه المعارضة العربية القومجية سأختار النظام ـ مع كل احترام لبعض الشخصيات العربية ذات الأقلام الحرة ـ بدلا عنهم فأنا أرى صراعنا معه،من أجل حقوقنا في جزء من كوردستان و يجب أن نكرس كل طاقاتنا لهذا ولن نسمح لأحد أن يبيع دماء شهدائنا، النظام أيضاً لا ينكر الكورد وقالها الرئيس السوري وطبعا تحت ضغط الانتفاضة، ولكن هذه المعارضة التي لا تملك شيء ولا تعترف بالكورد ماذا سيفعلون لو آل إليهم الحكم. لا يهمنا من يحكم سوريا بل المهم حقنا الآن
ألم يكن خداماً مهندس السياسة السورية على مدى عقود ؟ أليس له اليد في تجريد أبنائنا من الجنسية ؟ و الآن بعد أن أهمله النظام يدخل في صف المعارضة ليعود على أكتافنا رئيس الدولة؟ فليحلم بها إذا، هذا ليست إلا بعض مما رأيت ولكي تكون بالصورة هذه حقيقة خدام فاحذروه يا أخوتي ، ولنوحد قوانا من أجل قضيتنا العادلة .
هنا لا يسعني إلا أن أقدم أحرة تحية إلى الزميل والمعتقل السياسي السابق الأخ بهزاد ذياب الذي وقف في وجه ابن الخدام بفكره الكوردي ورفض أيضا العمل معهم .
مسعود حامد : فرنسا

مسعود حامد : وجوهٌ لعملة واحدة خدام البيانوني نموذجاً
إن الحقوق أيها الأخوة لا يتصدق بها أحد إنما الحقوق تؤخذ بالقوة
ربما لا يتطابق العنوان مع مقولة شيخ الشهداء معشوق الخزنوي ، وهذا ليس مقالاً بقدر ما هو تصريح لجريمة يجب أن نعرفها جميعاً ونحسب لها ألف حساب، كنا عبر مراحل طويل حطب نيران الغير نموت لكي يحيى هم ونبقى مع فلذات أكبادنا مقموعين تحت الظلم ، فهل من المعقول أن نبقى هكذا إلى الأبد مأجورين لدى الغير عمالاً في بيوتنا و للغير ؟؟؟!!!!.
في فاجعة لم يُسمع بها من قبل، من كل أطياف المعارضة العربية علنا بالرغم من وجودها، ومكرسة في دواخلهم ينبري لنا السيد جهاد عبد الحليم خدام ليصرح أنه لا يوجد أكراد في سوريا، وليسوا إلا مهاجرين ربما لم يقصد في سوريا وحدها بل في كل الشرق، يصرح السيد المذكور بأن من يقول كوردستان سوريا هؤلاء هم أعداء الوطن وهذه جريمة.
كانت هذه الحادثة عندما قرروا إعلان فضائية باسم سوريا الجديدة، واتصال أحد الأصدقاء من الكتاب وطلب مني أن نعمل فيها على أساس مهني وحرفي لا علاقة لنا بخدام أو البيانوني ، وإن هذا التلفزيون للمعارضة السورية أجمع، في الحقيقة سررت بهذا الخبر لعلنا نستطيع عبرها أيضا شرح القضية الكوردية على أساس هناك أيضا شخصيات في جبهة الخلاص من الكورد،” ولكن”، وهيهات ما بعد لكن أقولها وأنا خجلٌ مما أقول ليتدفق آلاف الأسئلة برسمك أستاذ صلاح بدر الدين ألا يضير بك شيء من هذا؟ هل أنت سعيد لما يقوله الخداميون؟ ، فترة طويلة عملت مع فلان وعلان وأخذت من هذا ضد هذا ولكن إلى متى؟ هل تبيع جزء من كوردستان إلى خدام و البيانوني الآن؟ الذي هو عروبي قومجي قبل أن يكون رجل دين، يحاولون إعادة أمجادهم البعثية على حسابنا ؟ ومتى كان الخدام ديمقراطياً ماذا كان يفعل في فترة حكم الرئيس السابق؟.
لا يطبق هذا على جبهة الخلاص بل على إعلانهم الدمشقي أيضا الذين يخشون حتى الاعتراف بنا كشعب نعيش على أرضنا، لم نهجر ولم نكن يوما مهاجرين ، نصفق لهم، وكل واحد منا يمسك بيد أحدهم نستقوي على بعضنا وكأننا نحن الضعفاء و في مركز الدفاع وننسى إن لنا إرث نضالياً وقوة منحتنا إياها مشيئة السماء ودماء أبنائنا من سليمان آدي إلى شهداء آذار و المحمدون الثلاثة وشيخهم الجليل.
قسما أنكم تبيعوننا بزهد وأنا لو خيروني بين النظام وهذه المعارضة العربية القومجية سأختار النظام ـ مع كل احترام لبعض الشخصيات العربية ذات الأقلام الحرة ـ بدلا عنهم فأنا أرى صراعنا معه،من أجل حقوقنا في جزء من كوردستان و يجب أن نكرس كل طاقاتنا لهذا ولن نسمح لأحد أن يبيع دماء شهدائنا، النظام أيضاً لا ينكر الكورد وقالها الرئيس السوري وطبعا تحت ضغط الانتفاضة، ولكن هذه المعارضة التي لا تملك شيء ولا تعترف بالكورد ماذا سيفعلون لو آل إليهم الحكم. لا يهمنا من يحكم سوريا بل المهم حقنا الآن
ألم يكن خداماً مهندس السياسة السورية على مدى عقود ؟ أليس له اليد في تجريد أبنائنا من الجنسية ؟ و الآن بعد أن أهمله النظام يدخل في صف المعارضة ليعود على أكتافنا رئيس الدولة؟ فليحلم بها إذا، هذا ليست إلا بعض مما رأيت ولكي تكون بالصورة هذه حقيقة خدام فاحذروه يا أخوتي ، ولنوحد قوانا من أجل قضيتنا العادلة .
هنا لا يسعني إلا أن أقدم أحرة تحية إلى الزميل والمعتقل السياسي السابق الأخ بهزاد ذياب الذي وقف في وجه ابن الخدام بفكره الكوردي ورفض أيضا العمل معهم .
مسعود حامد : فرنسا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق