رغم المناشدات والمطالبات المتكررة من قبل الهيئات والمنظمات الدولية للحكومة السورية حول
الاطباء المختصين لمعالجة عينينه ولمعالجته من الشلل الجزئي في قدميه جراء التعذيب الذي تعرض له ابان اعتقاله في تموز( يوليو) 2003 ، بعد تظاهرة الاطفال الكرد امام مقر اليونيسيف بدمشق
في اليوم العالمي للطفولة والتي قمعت وجوبهت بهراوات الاجهزة الامنية السورية ، ولم يسلم الاطفال الكرد من وحشية تلك الاجهزة حيث اصيب العديد منهم بجراح ورضوض وكسور وتم اعتقال سبعة اشخاص اخرين على خلفية هذه التظاهرة السلمية بالاضافة الى الصحفي مسعود حامد وحكم عليهم من قبل محكمة امن الدولة العليا الاستثنائية وغير الشرعية من سنة الى ثلاث سنوات بتهمة الانتماء الى جمعية سرية تعمل من اجل اقتطاع جزء من الاراضي السورية وضمها الى دولة اجنبية . اننا في روانكه ، المرصد الكردي لانتهاكات حقوق الانسان في سوريا ، نناشد كل الهيئات والمنظمات الدولية وكل مؤسسات المجتمع المدني الاقليمية والامميـة، وكل المهتمين بقضايا الديمقراطية وحقوق الانسان بالتدخل فورا والضغط على الحكومة السورية لتحسين شروط اعتقال الصحفي مسعود حامد ولتوفير العلاج له واطلاق سراحه وسراح كل معتقلي الرأي والضمير في المعتقلات السورية . لتكن سوريا وطنا لمواطنين كاملي الاهلية ، دون وصاية اوعسف او تمييز او اعتقال . 5 8 2005 RUWANGE روانكه، المرصد الكردي لانتهاكات حقوق الانسان في سوريا "الرأي / خاص"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق