حسن
عبد العظيم - من التوفيق إلى التلفيق, ومن الوفاق إلى النفاق - يصبح قائداً
دونكيشوتيا
" الموحامي" حسن عبد العظيم أحد
المتمثلين أو المسمّين أنفسهم بقيادات المعارضة السياسيّة ، يعتلي موجة
الثورة السوريّة منبرياً في ساحات الخلاء والقفار حيث لا أحد, و بتصاريح خلـّبيّة
ومجانيّة للإعلام هنا و هناك يحاول امتطاء صهوة الثورة التي زُينت بدماء خيرة شباب
سوريا.
ليس الغاية من هذا المقال الذي هو أقرب إلى الخبر إلا لنقول
لحسن عبد العظيم:
كفاك استهتارا
بدماء شبابنا كما استهزأت بحرية أبطالنا و معتقلي الرأي في السجون السورية.
"الموحامي "
عبد العظيم أحد مدّعي الدفاع عن المعتقلين السياسيّين و
معتقلي الرأي، بعد البحث في حقيقته , تبيّن أن هذا الرجل يبيع كل ما على الأرض
ليكون اسمه موجودا، ويبيع كل سوريا ليكون حزبه مفروضا، و كل ما هو مفروض اليوم
مرفوض من قبل الثورة.
بعد أن
جفـّت دموع الأم الحزينة لأحد المعتقلين السياسيين ويُدعى (
ع، د ), هذه الأم التي لم تكون تقوى على النوم، و فلــّذة كبدها بين أنياب و
مخالب عصابة الإجرام الأسديّة. فما بين ناصح و مرشد، و بين مأساة أم وعذابات
عائلة، و بما أن حسن عبد العظيم يظهر نفسه على أنه مدافع عن المعتقلين السياسيين, اتجهت
إليه العائلة الكوردية الفقيرة و هي تحمل أحزانها و آلامها, وتضع روح أبنها الذي
تمّ اتهامه من قبل نظام الحكم القائم بأمره، بالانتماء إلى جماعات إرهابية،
أو تنظيمات مسلحة أو جمعيات سريّة ـ طبعا التهم الملفـّقة للسياسييّن جاهزة ـ كان
باب مكتب حسن عبد العظيم مفتوحاً على مصراعيه ليتولى الدفاع عن المتـّهم البريء...!
لم تعرف العائلة مصير ابنها
إلا بعد بضع سنوات و بعد توكيل حسن عبد العظيم كمحامٍ, والذي لم يحضر أيّة جلسة من
جلسات المحكمة الأمنيّة التي يقودها الجلاد فايز النوريّ.
كان المتهم يترقــّب
كغيره, محاميه الذي وعد عائلته بأن سيفرج عن ابنهم بعد أن أكـّد لهم أن هناك بعض
الأدلـّة بيد الشباب تدين ابنهم, بينما
الحقيقة منافية لذلك تماماً. و قد طلب منهم 120 ألف ليرة سورية قبل الإفراج و 120
ألف مؤخـّر بعد الإفراج (و كأنه سيتزوج عروسا بمهرٍ مقدمٍ و مؤخر). مع العلم إن كل
المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان و المعتقلين السياسيين لم يكن ليقبضوا شيء
مقابل أتعابهم، في الدفاع عن موكليهم. و رغم ذلك فلم يحضر المحامي أي من جلسات محاكمة موكله.
يقول شقيق المعتقل: ( ف، د ) لقد دفعت له بيدي 120 ألف ليرة سوريّة, و لكن
محكمة أمن الدولة حكمت على شقيقي بثمانية سنوات، بدون أن يتواجد حسن عبد العظيم في
المحكمة و لا مرة, وعندما أعلمته بنتيجة الحكم، قال لي : لقد خبرت الأمر, كان عندي
محكمة ثانية. ثم يؤكد شقيق المعتقل بأن السيد عبد العظيم وعده بتخفيض الحكم إلى
ربع المدة، ولكن عليه أن يدفع له أتعابه أوّلاً، ويضيف: حينها تأكدت إن هذا الرجل
- وعبر بعض التصريحات في و سائل الإعلام - احتال علينا كما احتال على الكثيرين من
قبلنا بحجّة الدفاع عن معتقلي الرأي. تركته وذهبت ليقضي شقيقي سبع سنوات و نصف في
معتقل آل الأسد.
من هذا القصّة الضبابيّة والمؤلمة
حاولنا أن نـُظهر من هو حسن عبد العظيم، و كيف ينتهك الحرمات منتهزاً أساليب غير
أخلاقية لتكوين نفسه، فهل يعقل أن يقود هذا الرجل معارضة ويصبح قائداً شجاعا بين
ليلة و ضحاها؟
أسئلة برسم القارئ..!؟
بقلم مسعود حامد
Mesudh75@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق