الخميس، 19 يناير 2012

مسعود حامد: لقاء مع سكرتير حزب أزادي الكوردي في سوريا، المحامي مصطفى أوسو



مسعود حامد: لقاء مع سكرتير حزب أزادي الكوردي في سوريا، المحامي مصطفى أوسو

مصطفى أوسو، رجل قانون أمين، و رجل سياسة لا يهمل واجبة و يتطلع لرؤية واضحة للقضية الكوردية في سوريا كقضية شعب يعيش على أرضه.


   بعد أن دخلت الثورة السورية شهرها الحادي عشرة، لا تزال المعارضة تتناقر في ما بينها، و دماء الشهداء تسيل في شوارع سوريا، فتكون الخلافات حول تشكيل مجلس أخر، أو المحاصصة  بين المعارضات، و هذا ما يراهن عليه النظام، هذا اللقاء مع رجل كان لا يتوان عن الدفاع عن المعتقلين السياسيين و عن دعاة الرأي بكل ما يملك في وجه آلة القمع. المحامي مصطفى أوسو في لقاء خاص حول وضع المعارضة  السوري و المجلس الوطني الكوردي،  المجلس الوطني السوري، و هيئة التنسيق. 
ـ مصطفى أوسو: نحن مستعدون لإرسال ممثلي الحركة السياسية الكوردية إلى المجلس الوطني السوري إذا تم تطوير صياغته، و رؤيته للقضية الكوردية.
ـ القضية الكوردية في سوريا قضية أرض و شعب، ولسنا مهاجرين.
1ـ ما هي نظرتكم لمستقبل المجلس الوطني الكوردي في سوريا، و على ماذا تعقدون الآمال؟؟
    في الحقيقة المجلس الوطني الكوردي كان خطوة هامة في توحيد  الصف الكوردية، و لتشكيل مظلة كوردية تحتوي الكورد بمختلف تياراتهم السياسية و الثقافية و الاجتماعية، و أيضا لتشكيل مرجعية حقيقة لهذا الشعب، المرجعية التي كنا نطمح إليها منذ سنين. ربما كانت آليات انعقاد المجلس ناقصة، لكننا نحاول بشكل جدي تلافي تلك النواقص بمساعدة كل الشرفاء و الوطنيين الكورد، لكي نتمكن من احتواء كل أطراف الحراك السياسي الكوردي خارج المجلس ليتمكن المجلس من توحيد الصف الكوردي و الخروج بخطاب كوردي واحد في هذه الظروف العصيبة.

2 ـ كيف ترون  المعارضة الأخرى، بتعبير أوضح  المجلس الوطني السوري؟؟؟ و هل هناك أمل الالتقاء بينكم؟
   المجلس الكوردي لم يحدد موقفه من تلك الأطر بعد، و بهذا الصدد فقد تم جمدت كل احزاب الحركة السياسية الكوردية عضويتها في المجلس الوطني و هيئة التنسيق و إعلان دمشق لإن هذه الأطر لم تحدد موقفا و اضح من القضية الكوردي في سوريا و نحن نرى إن القضية الكوردية في سوريا قضية أرض و شعب، ولسنا مهاجرين. أما عن الالتقاء بيننا، أظن أن هذا ممكن فقد كان اجتماع تونس شيء جيدا لا بأس به و المقررات كان أكثر وضحاً و نأمل من المجلس أن يُطور بعض الشيء رؤيته للقضية الكوردي لتكون اكثر وضوحاُ حتى يتمكن المجلس الوطني الكوردي من إرسال ممثليه، الذين يُعتبرون الممثلين الشرعيين للشعب الكوردي في سوريا، طبعا بالإضافة إلى بقية الفصائل الكوردية الاخرى.
من هذا المنطلق نحن نرى إنه يجب على المجلس الوطني السوري تطوير صيغة برنامجه السياسي نوعا ما كي يتمكن المجلس الكوردي من الانضمام و توحيد صف المعارضة السورية، و تحقيق أهداف الثورة السورية.

3 ـ  يعني بهذا التطوير، هل أنتم مستعدون لإرسال ممثليكم إلى المجلس الوطني السوري، إذا تم قبول صيغة المجلس الوطني الكوردي بحدودها المعقول؟؟
أكيد المجلس الوطني الكوردي، أكد منذ البداية إنه مستعد للتعامل مع كافة أطراف المعارضة السورية، و نحن ننتظر بعض الخطوات الإجرائية حتى يزيل الشكوك لدى الشارع الكوردي، و نحن لا نقول إننا نفرض شروطنا على المجلس الوطني السوري، لكن على الأقل ان يكن تقبلهم لرؤية و برنامج المجلس الكوردي بالحد الادنى على الاقل ما بين 70 و 80 بالمية من المشروع الكوردي حتى نبني معارضة قوية تحقق اهداف الثورة السورية العظيمة.

  مسعود حامد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق